الدواجن السورية
مقالات

التداخلات الدوائية / شركة سافكو للأدوية البيطرية

تستخدم في الحقل البيطري أنواعاً متعددة من المعالجات الدوائية وغالباً ما يتم مزج نوعين أو أكثر من الأدوية وذلك بغية زيادة الفاعلية للسيطرة على المشاكل المرضية المعقدة التي تواجه الطبيب البيطري دون الإلمام بالتداخلات الدوائية التي قد تنجم عن مثل هذا المزج وغالباً ما تكون النتائج عكس المرجوة فإذا بنا أمام مشكلة معقدة هي فشل المعالجات المستخدمة لذا كان لابد من طرق باب التداخلات الدوائية للتعرف على حقيقتها وأشكالها وبعض الأمثلة الحية لمثل هذه المشاركات خاصة في مجال صناعة الدواجن.


تعريف التداخل الدوائي drug interaction:

يعرف التداخل الدوائي بأنه التفاعل الحاصل بين دوائين أو أكثر عند مزجهما مع بعضهما فقد ينجم عن هذا التفاعل فقدان في الفاعلية أو زيادة في السمية أ و ظهور آثاراً جانبية أو قد يتكون مركب أشد فاعلية مما لو كان كل مركب على حدة .

أشكال التداخل الدوائي:

للتداخل الدوائي شكلين هما:
1- تداخل الحركية الدوائية pharmacokinetic interaction .
2- تداخل المؤثرات الدوائية pharmacodynamic interaction .

تداخل الحركية الدوائية pharmacokinetic interaction:

تعريفه: يحصل هذا النوع من التداخل عندما يغير دواء ما صفات الامتصاص أو التوزع أو الانتشار أو الاستقلاب أو الاطراح لدواء آخر ويعبر عنها بالرباعية (ADME) وهي اختصاراً لكل من الكلمات الآتية:

A الامتصاص .Absorption
D التوزع Distribution .
M الاستقلابMetabolization .
E الاطراح Excretion

ويخضع هذا الأمر لاعتبارات كثيرة كالوضع الصحي أو العمر أو طريقة إعطاء الدواء فعلى سبيل المثال نجد أن التداخلات الدوائية التي تحدث عند إعطاء الأدوية حقناً /injection/ سواءً أكان ذلك تحت الجلد /subcutaneous/ أم في العضل /intramuscular/ أم في الوريد /intravenous/ تكون نادرة بينما التداخلات الأساسية والهامة تكون عندما تعطى الأدوية عبر الفم .(oral)

أشكاله: له أربعة أشكال رئيسية وهي:
1- تداخل الامتصاص.
2- تداخل الاستقلاب أو التحول الحيوي.
3- تداخل الانزياح أو الروابط البروتينية.
4- تداخل الاطراح.

 

 

أولاً: تداخل الامتصاص       Absorpation interaction

ويتجلى في أربعة مظاهر:

– تغيير درجة الحموضة المعدية المعوية effects of changes in gastrointestinal PH .

– تغيير الحركة المعدية المعوية .changes in gastrointestinal tract motility
– تغيير الادمصاص والاستحلاب وباقي الآليات المركبة الأخرى adsorption chelation and other complexing mechanisms.
– سوء الامتصاص الناجم عن الأدوية malabsorption caused by drugs.
وهنا نجد أن إعطاء بعض الأدوية التي تسبب زيادة الحركة المعدية المعوية كالمسهلات مثلاً يؤثر على امتصاص أدوية أخرى حيث ينجم عن ذلك خفض تركيزها في بلازما الدم مما ينجم عنه فشل المعالجة بينما الأدوية التي تقلل من الحركة المعدية المعوية كالمقبضات أو الأدوية القابضة تزيد من امتصاص الأدوية بشكل كبير مما ينجم عنه زيادة مفرطة في تركيز الدواء في بلازما الدم وهذا قد يقود إلى حالات من التسمم الدوائي كذلك فإن بعض الأدوية تمنع امتصاص أدوية أخرى فمثلاً مركبات النيتروفيوران والتتراسكلينات والانروفلوكساسين بوجود الشوارد المعدنية كأملاح الكالسيوم والحديد والزنك يتعطل امتصاصها حيث تتحد معها مكونة مركبات معقدة غير قابلة للامتصاص كذلك فإن النيومايسين يمنع امتصاص البنسلين وكذلك مركبات السلفا ينخفض امتصاصها بوجود مضادات الحموضة والأمثلة على ذلك كثيرة .

ثانياً: تداخل الاستقلاب:drug metabolisem interaction 

إن تلك التبدلات أو التحولات التي تطرأ على الأدوية بعد امتصاصها تعرف بالاستقلاب ويذهب ناتج هذا الاستقلاب في اتجاهات مختلفة فبعضها يذهب إلى البلازما وبعضها إلى الكلى وبعضها إلى الجلد وبعضها يعود ثانية إلى الأمعاء وأغلب تلك التبدلات تتم عبر الأنزيمات ولذلك فإن تداخل الاستقلاب يتجلى بالتغيرات التي تطرأ على تلك الأنزيمات من جهة وتغير جريان الدم عبر الكبد بعد الامتصاص من جهة أخرى ولذلك يمكن القول أن تداخل الاستقلاب يتمثل بـ:
تحريض أنزيمات التمثيل الدوائي .
تثبيط أنزيمات التمثيل الدوائي.
تغيير جريان الدم عبر الكبد بعد الامتصاص من الأمعاء .
وهذا الأمر أكثر ما يشاهد في مجال الطب البشري والأمثلة على ذلك كثيرة وهنا نذكر من الأدوية التي تحدث إفراز أنزيمي ويتضمن ما يلي: /الريفامبسين، الباربتيورات،الفينيتوئين،البرايميدون،الفينازون/.
كذلك من أمثلة التثبيط الأنزيمي (inhibition) فالكلورامفينكول يثبط استقلاب الفينوتوئين (مضاد صرع) حيث يرتفع مستوى الأخير في بلازما الدم إلى الحد السمي .

ثالثاً: تداخل الانزياح: drug displacement interaction (protein binding)

المقصود به: قيام دواء بمزاحمة دواء آخر على مكان ارتباطه في بروتين البلازما .
فمن المعلوم أنه بعد الامتصاص تتوزع الأدوية بسرعة في الجسم كله عبر جهاز الدوران حيث نجد أن بعض الأدوية تنحل كلياً في البلازما وبعضها يرتبط مع بروتين البلازما لذا فإنه من المعلوم أن الكفاءة العلاجية مرتبطة بنسبة الأدوية الحرة الموجودة في البلازما ومن الأمثلة على الأدوية ذات الارتباط العالي ببروتين البلازما حمض النالديكسين والسلفانوميدات لذلك فإن كفاءتها العلاجية تكون منخفضة.

رابعاً: تداخل الإطراح: (Excretion)

بما أن معظم الأدوية تطرح إما عبر الصفراء أو عبر البول لذلك تكون تداخلات الإطراح على الشكل الآتي:

تغير درجة حموضة البول،changes in urinary pH ومن الأمثلة على ذلك الجوانيدين و الساليسيلات.
تغير الإطراح الأنيبيبي الكلوي الفعال، changes in active kidney tubule excretionمثال ذلك البروبنسيد يخفض إطراح البنسلين.
تغير جريان الدم الكلوي .changes in kidney blood flow
إطراح الصفراء والنقل الكبدي المعوي Biliary excretion and the entero hepatic shunt .
ويهمنا هنا موضوع النقل الكبدي المعوي عبر الصفراء، ومن الأمثلة على ذلك التتراسكلينات والبنسلينات حيث أنها تطرح عبر الصفراء إلى الأمعاء حيث تستقلب بواسطة الفلورا ويعاد امتصاصها بشكل فعال إلا أن ذلك يتأثر بوجود مضادات حيوية أخرى قد تثبط عمل هذه الفلورا .

تداخل المؤثرات الدوائية: interaction Pharmacodynamic

تعريفه: ويقصد به تغيير فعل دواء ما من خلال تواجد دواء آخر معه في موقع التأثير ذاته أي أن هذا الأمر يحدث في مواقع الفعل الدوائي ويكون التداخل إما مباشرا” حيث تتسابق بعض الأدوية أحيانا إلى نفس المستقبلات وإما أن يكون غير مباشر وهذا يتعلق بالتداخلات المرتبطة بالآليات الفسيولوجية وهذا التداخل يسهل الحديث عنه وتصنيفه بشكل اكبر من تداخل الحركيات .
أشكاله: لهذا النوع من التداخل أربعة أشكال وهي:
1. تداخل الإضافة والتآزر وسمية المركبات Additive or Synergistic and combined toxicity
2. تداخل التضاد أو المعارضة Antagonism Or Opposing Interaction
3. التداخل تبعاً لتغيرات آليات النقل الدوائي Interaction Due To Changes In Drug Transport
4. التداخل تبعاً للاضطرابات في السوائل والتوازن الشاردي Interaction Due To Disturbances In Fluid And Electrolyte Balance.

وسوف نقوم بتعريف ما يهمنا من هذه المصطلحات فيما يلي:

ـ الإضافة: تعرف بأنها إعطاء دوائين مع بعضهما ولهما نفس التأثير وهذا الأمر قد يفيد في منع تشكيل عترات مقاومة للأدوية، ومثال ذلك مشاركة المضادات الحيوية الموقفة لنمو الجراثيم مع بعضها (لينكومايسين + سبكتينومايسين) .
ـ التآزر: يعرف بأنه إعطاء دوائين أو أكثر يكون لهما فعل أكبر مما لو كان كل منهما على حدة، مثال ذلك (السلفا + ترايمثوبريم)، وكذلك(البنسلينات + الآمينوجلوكوزيدات).
ـ التضاد أو المعارضة: يحصل هذا الأمر عندما يعطى دوائين مع بعضهما ولهما تأثيرين متعاكسين، مثال ذلك إستخدام مضادات التجلط مع فيتامين K، كذلك (البنسلينات + التتراسكلينات).
وعلى العموم هنالك قاعدة عامة تنظم المشاركات الدوائية يمكن أخذها بعين الاعتبار عند اللجوء إلى خلط الأدوية مع بعضها وهي كما يلي:
/ موقف + موقف = إضافة/
/ قاتل + قاتل = تآزر /
/ قاتل + موقف = تضاد/
وقبل أن ندخل في الأمثلة العملية للتداخلات الدوائية لا بد من تصنيف الزمر الدوائية وفقاً للتصنيفات المختلفة التي تنظمها .

تقسيم المضادات الجرثومية: Anti Bacterial Division

أولاً: حسب آلية عملها Mode Of Action:
*مضادات تؤثر على الحمض النووي للخلية الجرثومية: وتكون بشكلين إما مباشراً مثل حمض النالديكسين أو غير مباشر مثل السلفاميدات .
*مضادات تؤثر على بروتين الخلية: (أمينو جلوسيدات. تتراسكلينات. ماكروليد. لينكومايسين. كلورامفينيكول).
*مضادات تؤثر على الجدار الخلوي: (بنسلينات. سيفالوسبورينات. باستراسين) .
*مضادات تؤثر على الغشاء الخلوي: (الببتيدات).

ثانياً: حسب طيفها: Spectrum
*واسعة الطيف: وهي تؤثر على الجراثيم السالبة و الموجبة الغرام (أنروفلوكساسين،تتراسكلينات،أمبسللين أموكسيسللين،كلورامفينكول،السلفاميدات).
*ضيقة الطيف: وهي نوعين، الأول: يؤثر على الجراثيم موجبة الغرام مثل البنسلين .
الثاني: يؤثر على الجراثيم سلبية الغرام مثل الكولستين، ستربتومايسين .
ثالثاً: حسب فعلها: Action
*موقفة لنمو الجراثيم bacteriostatic:)سلفاميدات،تتراسيكلينات،كلورامفينكول،ماكروليد،نوفوبيوسين،تيامولين،سبكتينومايسين).
* قاتلة لنمو الجراثيم Bactericidal:)بنسلينات، نتروفيوران، امينوجلوكوزيدات، كينولين، ترايميثوبريم مع السلفا، كوليستين، باسيتراسين، سيفالوسبورينات .(
وهذا النوع من التقسيم مهم في تحديد نوع المضاد الحيوي الذي سيتم إستخدامه في العلاج تبعاً للحالة المناعية للطيور ففي الحالة المناعية القوية تستخدم الموقفات أما القاتلات فتستخدم في الحالة المناعية الضعيفة .
رابعاً: حسب درجة امتصاصها:
1. ضعيفة الإمتصاص: تفيد في الإصابات المعوية مثلاً (نيومايسين، ستربتومايسين، كولستين، أبرامايسين).
2. متوسطة الإمتصاص: تفيد في الإصابات المعوية والجهازية مثلاً (سلفاميدات).
3. قوية الإمتصاص: تفيد في الإصابات الجهازية مثلاً (الكينولينات، أريثرومايسين).

خامساً: حسب أصلها:
* مضاد بكتيري: وهي مركبات كيميائية من أصل صناعي مثل السلفاميدات، الكينولين، نتروفيوران، ترايمثبريم .
* مضاد حيوي: وهي مركبات كيماوية من أصل طبيعي مثل البنسلينات، الأمينوجلوكوسيدات،ماكروليد،تتراسيكلينات، لينكومايسين، كلورامفينكول، سبكتينومايسين، الببتيدات.
سادساً: حسب الزمر:
* السلفاميدات: وتقسم حسب سرعة إمتصاصها وإطراحها إلى:

آ،سريعة الإمتصاص سريعة الإطراح (سلفاديازين، سلفاديميدين، سلفاميرازين) .
ب،سريعة الإمتصاص بطيئة الإطراح (سلفادايميثوكسين) .
ج،بطيئة الإمتصاص (سلفاكينوكسالين) .
* الكينولينات: وتضم جيلين وهمـــا:
آ،الجيل الأول: ويضم (نالديكسيك أسيد، أوكسالينك أسيد، فلوموكوين).
ويضاف لها(سينوكساسين، بايبيميديك أسيد، بايروميديك أسيد) وهذه الأخيرة لا تستخدم بيطرياً على الرغم من أن المجموعة الأخيرة أسرع امتصاصاً من الأولى.
ب الجيل الثاني: ويضم (دانوفلوكساسين، نورفلوكساسين، أنروفلوكساسين، سيبروفلوكساسين).
* النيتروفيوران: وتضم (فيورالتدون، فيورازوليدون، نتروفيورازون) .
* الأمينوجلوكوسيدات: وتضم (ستربتومايسين، نيومايسين، جنتامايسين، فارماستين، توبرامايسين، كنامايسين، أميكاسين، أبرامايسين، بارومومايسين/أمينوسايدين/) .
* الأمينوسيكليتول: وتضم (سبكتينومايسين)، وغالباً ما تتم مشاركته مع اللينكومايسين لزيادة الفاعلية .
* الماكروليـد: وتضم (أرثرومايسين، سبيرامايسين، تايلوزين، أوليندومايسين، لينكومايسين، كليندامايسين، جوزامايسين)
* التتراسكلينات: وتضم (أوكسيتتراسكلين، كلورتتراسكلين، تتراسكلين، دوكسي سايكلين، ميتاسايكلين، مينوسايكلين، داي مثيل كلورتتراسكلين) .
* البنسلينات: وتضم (البنسلين، كلوكساسلين، أمبسلين، أموكسيسلين، أميندوسلين، تيموسلين)، ويمتاز الكلوكساسلين من هذه المجموعة بكونه مقاوماً لأنزيم البنسليناز .
* السيفالوسبورينات: وتضم ثلاثة أجيال: الأول نذكر منها(سيفاليكسين، سيفالوثين، سيفاستريل).
الثاني نذكر منها(سيفروكسيم، سيفوكستين، سيفاكلور).
الثالث نذكر منها(سيفوبيرازون، سيفوتاكسيم، سيفامايسين).
* الببتيدات: وتضم (الكولستين، بوليمكسين ب).
* مضادات غير مصنفة: وتضم (كلورامفينيكول، ثيامفينيكول، فلورفينيكول، تيامولين، باستراسين) .

الزمر الكيميائية لمضادات الكوكسيديا:

* الايونوفورز:  Ionophoresوهي تضم
/موننسن (ايلانكوبان)، ناراسين (مونتيبان)،لاسالوسيد (افاتيك)، ماديورامايسين (سايغرو)، سالينومايسين (ساليكو)/.
* الاستوبنزين نتريل:  Acetobenzenenitrilesوهي تضم: /ديكلازوريل (كليناكوكس)، كلازوريل/.
* الجوانيدين:  guanidine’sوتضم: /الروبندين سايكوستات/.
* داينتروبنزاميد:  Dinitrobenzamidesوهي تضم /الزاولين “DOT” “/
* البيرايدين:  Pyridinesوتضم: /كلوبيدول/.
* كوينازولين:  qui nazolinesوتضم: /هالوفيجاينون “ستينيرول”.
* كاربانيلد:  Carbanilidesوتضم: /نيكاربازين/.
* كوينولون:  quinolonesوتضم: /ديكوكوينات،مثيل بنز وكوات.
* بنزيل بورين:  Benzyl purinesوتضم: /آربينوسايد/.
* تريازينون المتناظرة:  Symmetrical triazinonesوتضم /تولترازوريل “بايكوكس/.

* سلفاميدات:  Sulfonamidesوتضم: /كينوكزالين، ديازين، ديميدين/.
* مضادات الفيتامينات /الثيامين، الفولك، البنزوئيك/:
1. مضادات الثيامين Thiamin antagonists: وتضم /الامبروليوم /
2. مضادات حمض البنزوئيك: وتضم /الايثوبابيت،البيريمثامين،/
3. مضادات حمض الفولك: وتضم /ديافيريدين، السلفاميدات /
* مجموعة النيتروفيوران.
* مجموعة التتراسكلينات /الاوكسيتتراسكلين/.
جـداول التداخلات الدوائيـة

 

المادة الدوائية

الأدوية المتداخلة معها

وجه التداخل

الكينولينات النيتروفيوران تضاد
ترايميثوبريم+سلفا فلوموكوين تضاد
أملاح المعادن الثقيلة “حديد،زنك،كالسيوم” أنروفلوكساسين

مشتقات الزانتين(ثيوفلين)

 

السايكلوسبورين

البروبنسيد

 

كومارين

 

كافئين

لستيروئيدات

 

الأمينوجليكوسيدات

تضاد” تقلل إمتصاص الآنروفلوكساسين بينما لا تؤثر على السيبروفلوكساسين”تضاد/ترفع مدة بقاءالثيوفلين بالدم مما يزيد خطورة سميته/

تضاد/فشل كلوي/

تضاد/يرفع نسبته بالدم 50% ويقلل اطراحه50%مما يرفع من سميته /

تضاد/زيادة فترة البروثرومبين نتيجة تغيير الكينولين مكان ارتباطه مع ألبومين الدم/

تضاد/زيادة فترة سحب الكافئين/

تضاد/رفع نشاط الجهاز العصبي مما يؤدي إلى ذبحة صدرية/

إضافة

تتراسيكلين حمض الأوكسالين تضاد
النيتروفيوران النيتروفيوران فيورازوليدون ـ فورالتادون ـنيتروفيوران فلومكويــنحمض النالديكسين

كيتاسامايسين

آمفوتريسين ب

الزاوليـن ” DOT ”

برومكسين

السالينومايسين

الأمبروليوم

الماكروليد

مضادات الحموضة

استخدامه في البط

استخدامه لأكثر من خمسة أيام

كلوريد الأمونيوم

ستربتومايسين

تضاد “تسمم شديد”

تضـاد

تضـاد

تضـاد

تضـاد ” تسمم شديد”

تضـاد

تضـاد

تسمم في الدجاج اللاحم

تآزر

تضاد تقلل امتصاصها

تسمم شديد

تأخير نمو مع التهاب بالأعصاب

تضاد

تضاد

التتراسيكلينات البنسليناتخلائط الكاؤلين

 

استعمالها لفترات طويلة

زيادة الكالسيوم بالعلف أو الماء

مجموعة فيتامينا ب المركبة

كلوامفينيكول، إريثرومايسين، تايلوزين، ستريبتومايسين، سلفاديازين، سلفاكينوكزالين.

أملاح المعادن الثقيلة، بيكربونات الصوديوم.

تضاد تخفف من امتصاصهاتضاد تخفف من امتصاص الأدوية المتداخلة معها

قتل الفلورا + نقص فيتامين ب + ك

تضاد “يثبط امتصاصها”

تضاد

تضاد

 

تضاد “تخفف امتصاص الأدوية المتداخلة معها حيث ترسبها”

السلفوناميداتسلفاديازين سلفاديميدين سلفاميرازين سلفاديميثوكسين سلفاكينوكزالين حمض الفوليك الثيامين المثيونين حمض الباراأمينوبنزويك وباقي الفيتاميناتسلفات الحديد والنتروفيوران

المدرات البولية “المثينامين كلوريد الأمونيوم”

 

 

جوزامايسين

ترايميثوبريم

 

ديافريدين ، أمبروليوم

الأيونوفورز

تايلوزين،أريثرومايسين،كانامايسين ،تتراسيكلين،بنسلين ج

كلورامفينيكول

مضادات الحموضة

تضاد “تقلل فعالية لسلفات وتختزلها”

تضاد “عدم تحمل وقد يحدث تسمم شديد”

تضاد تشكل رواسب بلورية غير ذائبة في الأنابيب الكلوية نتيجة إتحادها مع الفورم ألدهيد المتحرر من المدرات البولية ”
تآزر زيادة فعالية وتخفيف سمية

تآزر”زيادة فاعلية في السيطرة على العصيات القولونية”
تآزر ” زيادة فاعلية وتخفيف سمية ”

تضاد “عدم تحمل”

تضاد

تضاد”سوء إمتصاص مع ضرركبدي”

” تخفف إمتصاص السلفا “

الببتيدات: كوليستين ـ بوليمكسين ب النيتروفيوران،التتراسيكلين ،كلورتتراسكلينالسيفالوثين

باقي الزمر الدوائية

أملاح الكالسيوم والمغنزيوم والمنغنيز والحديد والكوبالت

تضادتضاد “يزيد التسمم الكلوي”

تآزر

تضاد تتحد معه وتؤثر على فعاليته

البنسليناتبنيسلين ـ كلوكساسيلين ـ امبيسلين ـ اموكسيسلين ـ اميندوسلين ـ تيموسيلين التتراسيكلينات ، الماكروليد ، كلورامفينيكول ، السلفاميدات

الفيتامينات و المعادن

المعالجة به أكثر من خمس أيام يؤثر على توازن الفلورا

زيادة الكالسيوم بالعلف أو الماء

الأمينوجلوكوزيدات

تضاد ” تبطل مفعول البنسلينات وتكون مركبات سامة أحياناً ” تضاد ” تبطل مفعول البنسلينات وتكون مركبات سامة أحياناً ”تضاد ” يتحد معها ”

 

 

تضاد ” يثبط امتصاص الأمبسللين ”

تآزر

الماكروليداريثرومايسين ـ سيبرومايسين ـ تايلوزين ـ اوليندومايسين ـ لينكومايسين ـ كليندامايسين ـ جوزامايسين النيتروفيورانالسلفا مع الترايميثوبريم

السلفاميدات

التتراسكلينات

امينوجلوكوزيدات

الكولستين

البنسلينات

كلورامفينيكول

فلوموكويـن

حمض الأوكزالين

تآزر للسيطرة على المايكوبلازما المعقدةتآزر للسيطرة على المايكوبلازما المعقدة

تضاد مع التايلوزين

تضاد مع الأريثرومايسين

تضاد
تآزر

تضاد

تضاد

تضاد

نضاد

#الأمينوجلوكوزيدات: ستربتومايسين ـ نيومايسين ـ جنتامايسين ـ فارماستين ـ توبرامايسين ـ كنامايسين ـ أميكاسين ـ أبرامايسين بارومومايسين/أمينوسايدين/ الماكروليدسيفالوثين

كلورامفينيكول ، النتروفيوران

أوكسيتتراسيكلين

سبكتينومايسين

تضاد” مع الجنتامايسين يزيد فرصة التسمم الكلوي”

تآزر ” معوية جهازية ”

تآزر”معوية جهازية”

تضاد

#الكلورمفينكول تيامولينلينكومايسين

تتراسيكلينات

كوليستين

سلفا ميثوأوكسي بيرادزين

أمينوغليكو زيدات

الايونوفور

 

 

ميثينامين بيكربونات الصوديوم

 

 

 

 

تضاد “عدم حمل”تضاد

تضاد

تضاد

تضاد ” ضرر كبدي + سوء إمتصاص ”

تآزر

“إنخفاض شديد في معدل النمو نتيجة زيادة تركيز الأيونوفورز في الكبد الى درجة السمية”

تضاد “تمنع تحرر الفورم ألدهيد من الميثينامين مما يؤدي الى رفع درجة حموضة الجهاز البولي وبالتالي فرصة ترسب المواد في الكلى”

ببرازيـن لوحده في الدجاج البياض إذا أعطي لمرة ثانية قبل مضي أربع أسابيع على الجرعة الأولى فإنه يجعل صفار البيض زيتوني اللون أو قد يصبح بنياً
أمبروليوم لوحده لفترات طويلة يحدث نقص في فيتامين ب
بانكـور في الحمام تسمم شديد
روبندين في البــط تسمم وإضطراب في تشكيل المنويات
هالوفيجاينون في البط و الأوز والفزان تسمم
باسيتراسين بولي إيتيلين جليكول تضاد
سالينومايسين لوحــده في البط تسمم

 

العوامل المؤثرة على استخدام المضادات الحيوية حقلياً: FACTORS INFLUENCING CLINICAL USE OF ANTI BIOTICS

إذا كنا نريد أن نحصل على الفائدة المرجوة الكاملة من امتصاص واستقلاب ودوران المضادات الحيوية عبر الجسم إضافة إلى الاستخدام السليم لها فلا بد أن نأخذ بعين الاعتبار عدداً من النقاط الهامة:

1. الإلمام بالمشاركات الدوائية وآلية التداخلات التي تتم في الجسم.
* مستويات تراكيز الأدوية في الدم والأنسجة وهذا مرتبط بالجرعة التي استخدم بها العلاج وطريقة الإعطاء والمدة التي استمر بها .
2. التفاعل مع الدم وسوائل الجسم والأنسجة المختلفة حيث أن بعض المضادات الحيوية كالبنسلينات، لا تنقص قوتها عند احتكاكها مع الدم أو المصل أو القيح أو السائل النخاعي الشوكي ……الخ بينما تتأثر مضادات أخرى بوجود هذه المذكورة سابقاً كالسلفاميدات والستربتومايسين، كما أن امتصاص بعض المضادات الحيوية من الأمعاء ربما يثبط بوجود مواد كيميائية في محتويات الأمعاء وعليه فإن المستويات العالية من الكالسيوم في المواد الغذائية المقدمة كالحليب مثلاً ستخفض امتصاص التتراسيكلينات عندما تعطى عبر الفم .
3. الحواجز الفيزيولوجية للجسم: هنالك بعض الحواجز تمر عبرها المضادات الحيوية بسهولة بينما هنالك حواجز أخرى تمر عبرها بصعوبه وأهم الحواجز:
* الحاجز الدموي الدماغي: بعض المضادات الحيوية مثل البنسلينات والستربتومايسين لا تعبر هذا الحاجز حيث يتم إبعاد البنسلينات عن هذا الحاجز بآلية مشابهة تماماً لتلك التي تطرح بها عبر الكلى فعندما تلتهب السحايا فإن آلية الإبعاد تتعطل وهكذا تستطيع البنسلينات أن تدخل السائل الدماغي الشوكي على الرغم من أن مستوى الجرعة العلاجية قد تكون غير محققه ولذلك فإن الحقن داخل الغمد “Intrathecal” يجب أن يعطى كحد أدنى كمعالجة أولية .
مضادات حيوية أخرى مثل الأوكسيتتراسيكلين ستحقق بشكل طبيعي تركيز علاجي في السائل الدماغي الشوكي عندما تلتهب السحايا، مجموعة أخرى من الأدوية البارز منها الكلورامفينيكول تخترق الحاجز الدموي الدماغي بسهولة وتحقق التركيز في السائل الدماغي الشوكي لغاية 50% من مستوى الـــدم .
* الحاجز المشيمي: لا يقاوم مرور المضادات الحيوية ضمن الوضع الطبيعي .
* الحاجز المعـوي: عندما تعطى الأدوية عبر الفم فان عددا” كبيرا” منها لا يمتص إلى جهاز الدوران ضمن التراكيز العلاجية مثال ذلك (الستربتومايسين، نيومايسين).
ومثل هذا الأمر له أهمية كبيرة في معالجة الإصابات المعوية وتخفيف سمية الأدوية.
* الأغشية المصلية: إن بعض المضادات الحيوية كالبنسلين لا تستطيع المرور بسهولة عبر الأغشية المصلية كالبللورا أو البريتون بينما بعضها الآخر مثل الكلورتتراسكلين تنتشر كاملة وبشكل سريع إلى التجويف البريتوني والبلوري.
4. الحليب: إن تركيز المضادات الحيوية في الحليب بعد إعطائه حقنا يعتمد على المضاد الحيوي المستخدم فمثلا” البنسلين يتواجد في الحليب بتركيز اقل مما هو عليه في البلازما على الرغم من أن هذا التركيز نفسه يرتفع في حال التهاب الضرع، بينما مضادات حيوية أخرى مثل (السبيرامايسين،التايلوزين) فتوجد في الحليب بتراكيز أعلى مما هي عليه في البلازما وعلى ذلك فان الأخيرة هي الأكثر تخصصاً في المعالجات الجهازية لالتهاب الضرع وعلى كل حال فانه يفضل الحقن داخل الضرع حيث يعطي نتائج سريعة ومباشرة في موقع العدوى.
5. التأثير على الفلورا المعوية في الحيوانات العاشبة: تعتمد المجترات على الفلورا بشكل كبير وعليه فان إعطاء المضادات الحيوية واسعة الطيف عبر الفم كالتتراسكلينات تحدث إسهال حاد كذلك فإنها تحدث في الخيل اضطرابات حادة في التوازن المعوي تكون نتيجته النفوق، وعلى الرغم من أن تلك الآلية لم تدرس حتى الآن إلا انه من المحتمل أن تكون ناتجة عن تغيير في الفلورا الاعورية ربما تكون مشابهة لتلك التي وصفت في الهامستر وخنزير غينيا بينما نسبه البعض إلى انه تابع إلى الحساسية، وعلى العموم فانه يجب اخذ الحيطة عند استخدام كل المضادات الحيوية عبر الفم لدى الحيوانات العاشبة، ويجب تجنب الامبسلين في الأرانب كلياً.

كما أن استخدام هذه الأدوية حقناً لا يحل المشكلة حيث انه يمكن أن تنشأ لدى بعض الأنواع حساسية أو سمية كما هو الحال في الخيل والماعز مع التتراسكلينات.

  1. المضادات الحيوية والمناعة:من الملاحظ لدى تعرض الجسم إلى هجمة مرضية معينة انه لا تتكرر مثل هذه الهجمة نتيجة الشفاء الطبيعي التابع لوجود مستويات معينة من الأجسام المناعية في الدم والأنسجة، وعلى كل حال فانه إذا تم إعطاء جرعات عالية من المضادات الحيوية أو أية مضادات للعوامل الممرضة أو المعدية وكان سير المرض سريعاً فان رد فعل الأجسام المناعية لا يكون بالشكل المناسب وحالما يستبعد المضاد الحيوي فان الجسم يقع في عدوى أقوى نتيجة ضعف الأجسام المناعية ومثل هذا الوضع يبدو جلياً عند استخدام مضادات الكوكسيديا العلفية للسيطرة على عدوى الكوكسيديا وعلى العموم فان المضادات الحيوية تجعل موازين القوى تميل لصالح الجسم وبعدها تقوم دفاعات الجسم المناعية بالسيطرة على العدوى التي يخضع لها الجسم.
    أهم العوامل المؤدية إلى فشل المعالجات حقلياً: 
    * يمكن لنا أن نعزي فشل المعالجات حقلياً إلى عدة نقاط هي كما يلي:
    1 المضاد الحيوي .
    2 الطيور .
    3 الجراثيم .
    4 البيئة .
    5 الإشراف والعمالة .
    أولا المضاد الحيوي:
    * الاستخدام الخاطئ للمضادات الحيوية: والأمثلة على ذلك كثيرة فمنها استخدام الأمبيسلين لمعالجة المايكوبلازما أو استخدام التايلوزين لمعالجة العصيات القولونية والسبب في ذلك معروف حيث أن الأول يؤثر على الجدار الخلوي والمايكوبلازما ليس لها جدار خلوي وإنما لها غشاء خلوي وعليه فهي لا تعمل أبدا، كذلك فإن الثاني يعتبر نوعياً للمايكوبلازما .
    كذلك ينطبق القول على استخدام النيومايسن أو الكولستين في معالجة الإصابات الجهازية بينما هي في الواقع موضعية ذات فاعلية عالية جداً.
    * التداخلات الدوائية التي تتم أثناء مزج الأدوية مع بعضها وهذا الموضوع قد تطرقنا له فيما ورد أعلاه .
    * عدم قدرة المضاد الحيوي على الوصول إلى مكان العدوى نتيجة تراكم الصديد والأنسجة الميتة في مكان الإصابة .
    * عدم استخدام الجرعة الصحيحة والمدة التي تتناسب مع نوع الإصابة .

* المضاد الحيوي غير مطابق للمواصفات أو انه قد تعرض إلى شروط تخزين غير مناسبة أو انه منته الصلاحية.
ثانياً: الطيور:
* الحالة المناعية للطيور: حيث أنها هي التي تحدد نوع العلاج المستخدم كما ذكرنا آنفاً .
* تغيرات درجة الحموضة في جسم الطائر: فمثلاً نجد أن النيومايسن ثابت ضمن درجات الحموضة (2-8) أي انه يعمل ضمن الوسط الحمضي و الوسط القلوي بينما الكولستين فهو يعمل ضمن درجة حموضة (5-7) أي انه يعمل ضمن الوسط الحمضي فقط زاد على ذلك أن الحموضة العالية تدمره كلياً وبسرعة كبيرة .
* عدم عزل الطيور المصابة .
*تراكم الصديد والأنسجة الميتة في مكان الإصابة .
ثالثاً الجراثيم:
* مقاومة الجراثيم للمضاد الحيوي .
* نشاط الجراثيم الانتهازية .
رابعاً البيئة:
* تلوث الماء .
* خلل العليقة .
* عدم التطهير .
* سوء التهوية وزيادة الرطوبة.
خامسا الإشراف والعمالة:
* التشخيص الخاطئ .
* عدم تطبيق التعليمات التي يوصي بها الطبيب البيطري .

سبل نجاح المعالجة:

1 التشخيص السليم الذي يعقبه عزل العامل المسبب وإجراء اختبار الحساسية المناسب له .
2 دراسة ظاهرة مقاومة الجراثيم .
3 معرفة المسار الحركي للمضاد الحيوي داخل الجسم وبالتالي اختيار العلاج الذي له تركيز عالي بمكان الإصابة .
4 معرفة ظاهرة التداخل الدوائي سواءً أكان ذلك في العلف أم في الماء والربط بينهما لتلافي أو تصحيح المسار العلاجي.
5 الإلمام بالصفات السمية للمضاد الحيوي وتأثيره على الطير وفترة السحب اللازمة حتى يمكننا أن نحدد الجرعة والمدة المناسبة فمن المفضل أن تكون الجرعات عالية والمدد الزمنية قصيرة حتى نضمن إخراج العامل الممرض من الجسم كلياً.
6 إذابة المضاد الحيوي وخلطه جيداً .

مقاومة الجراثيم للمضادات الحيوية Bacterial resistance to antibiotics:
لقد تم التعرف على مقاومة الجراثيم لفاعلية المضادات الحيوية منذ سنوات طويلة وكان ذلك في (البنزيل بنسلين) وأصبح هذا الأمر موضوع جدل هام .
فمتى وكيف تصبح الجراثيم مقاومة للمضادات الحيوية ؟ .
تصبح الجراثيم مقاومة للمضادات الحيوية عندما تعطى المضادات الحيوية لمدد طويلة وبمستويات منخفضة وفي اغلب الأحوال تتشكل المقاومة للمضادات الحيوية التي تمتص من الأمعاء بينما لا تتشكل للمضادات التي لا تمتص من الأمعاء /نيومايسين،كولستين/ وتختلف الطريقة والآلية التي تتشكل بها المقاومة ولكن يمكن أن نذكر بعضا منها:
* إبطال فاعلية الدواء /Drug inactivation/
تحدث الجراثيم تراجعا أو تقهقراً أنزيميا (enzymatic degradation) للمضاد الحيوي بفعل أنزيماتها المثبطة لتأثير المضادات الحيوية ومن هذه الأنزيمات الجرثومية نذكر:/البيتا لاكتام/ الخاصة بالبنسلينات أو السيفالوسبورينات وكذلك أنزيمات /الاستيليز،الفوسفوريليز/ التي يقوم باستلة أو فسفرة الامينوجلكوزيدات فتفقدها فاعليتها .
* تغير هدف أو بناء الأنزيم /Altered target enzyme or structure/: فربما تتغير المستقبلات التي تعمل عليها المضادات الجرثومية أو قد تنقص أو أنها قد تزيد من فاعليتها بشكل تتغلب على الدواء.
* التراكم المنخفض للدواء من قبل الخلايا المقاومة:Decreased accumulation of the drug by resistant cell’s يحدث هذا عندما تنخفض طاقة التتراسكلين المتراكمة في الخلايا السرطانية التي تفشل فيما بعد في الاستجابة للدواء.
*الاختلاف في الطريق الاستقلابي: /Variation in metabolic pathway/ فمن المعروف أن فاعلية المضادات الحيوية تكمن في قدرتها على إيقاف أطواراً مختلفة من عملية الاستقلاب الخلوي وعليه فلقد طورت أنواعا من الجراثيم وسائل إستقلابية جديدة لتجنب تأثير العوامل المضادة للجراثيم كما هو الأمر مع السلفاميدات التي تمنع تشكيل الباراأمينوبنزوئيك أسيد في الحالة الطبيعية ولكن ومع تطوير هذه الآلية الجديدة تتفوق الجراثيم على المضادات الحيوية وتقوم بإنتاج هذا الحمض الذي يعتبر هاماً لنموها، بينما نجد أن جراثيم أخرى قد طورت قابلية استخدام حمض الفولك المستقلب .
*ازدياد تركيز الناتج الإستقلابي: /Increase the concentration of metabolite/  وهذا يحصل لدى الإنتاج الزائد من حمض الباراأمينوبنزوئيك من قبل الجراثيم عندما تتفوق على السلفاميدات كما ذكرنا سابقاً.
وان المقاومة الداخلية المنشأ(intrinsic)  تتواجد عندما يكون المضاد الجرثومي غير فعال (ineffective) ضد أنواع معينة من الجراثيم كما هو الحال في (البنزيل بنسلين) الذي يعتبر غير فعال بشكل طبيعي ضد العصيات القولونية وهذا يفسر عدم قدرة البنزيل بنسلين على عبور جدار الجرثومة الخلوي فيصبح هدفاً لهذه الأنزيمات هناك .
أن المقاومة المكتسبة تحصل عندما تصبح تجمعات جرثومية قديمة مشتبه بها مقاومة بعد تعرضها لضغط المضادات الجرثومية المتكرر وبجرعات قليلة وببساطة أكثر يحصل هذا عندما تكون أعدادا قليلة من الجراثيم قادرة على مقاومة المضادات وراثياً والتي تتواجد ضمن التجمعات العادية. وان التخلص من الجراثيم المشتبه بها أو ترحيلها (removal) بالمضادات الحيوية يعود بالنفع والفائدة على تجمعات الجراثيم المقاومة حيث تتكاثر حالا وتصبح هذه الأخيرة مقاومة، ومثل هذه المرحلة يمكن مشاهدتها في (الستربتومايسين) الذي تتشكل ضده مقاومة سريعة .
وتتشكل الطفرة المكتسبة للمقاومة عندما تنمى الملايين من الخلايا الجرثومية على المنابت الجرثومية وينعكس هذا في تغيرات وراثية على الكروموزومات الجرثومية الذي سينتقل بدوره إلى الأجيال اللاحقة.

قواعد عامة في المعالجات الحقلية: General rules in the clinical therapy
هنالك مجموعة من القواعد العامة التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار عند البدء بأي معالجة يمكن لنا أن نورد بعضاً منها:
1 في المناطق ذات المياه العسرة (أيونات:ca،mg،Fe) إذا كنا سنستخدم الانروفلوكساسين أو السيبروفلوكساسين فانه يفضل الثاني على الأول نظرا لتأثير تلك المياه على امتصاص الأول .
2 بعد المعالجة بالفلوموكوين يفضل استخدام المدرات البولية (ميثينامين، كربولا/بيكربونات الصوديوم/) حتى يتم اطراح ما ترسب في الانيببات الكلوية .
3 لدى استخدام النيتروفيوران لا ينصح به لمدة تتجاوز العشرة أيام حيث إنها تؤدي إلى حدوث الاستسقاءات في الدجاج اللاحم وتؤثر على الإنتاج والإخصاب في الأمهات .
4 لزيادة فاعلية النيتروفيوران كالفيورالتدون مثلا تتم مشاركته مع أحد أفراد الماكروليد كالتايلوزين مثلا حيث تعطي نتائج ممتازة في السيطرة على المايكوبلازما المعقدة .
5 لدى المعالجة بمركبات السلفا ينصح بما يلي: المشاركة بين أكثر من نوع من السلفات.

استخدام السلفا المقواة كما يلي: 1،/س+ترايميثوبريم/ لمعالجة الايكولاي 2ـ /س+ديافيريدين أو الايثوبابيت أو البيريميثامين أو الامبروليوم /اللكوكسيدبا/ 3./س+جوزامايسين/ لمعالجة حالات المايكوبلازما .
يمكن زيادة فاعلية السلفاميدات بمشاركتها بأحد المرديات /كالاوكسي تتراسكلين اوالامبسلين او النيومايسين/ لدى معالجة الكوكسيديا .
بعد الانتهاء من المعالجة بمركبات السلفا يفضل ما يلي:
* استخدام المدرات البولية لمدة /24/ ساعة.

* تقديم الفيتامينات (AD3EK +B COBLEX).
* إضافة الخميرة الجافة إلى العلف بمعدل /1/كغ لطن العلف +السكر بمعدل /2/كغ لطن العلف .
وعلى العموم يفضل استخدام السلفا المقواة على السلفا العادية.
6 ويمكن زيادة فاعلية/السلفا+ترايميثوبريم/ بمشاركتها بأحد أفراد الماكروليد/تايلوزين،اريثرومايسين/ للسيطرة على المايكوبلازما المعقدة .
7 لدى المعالجة بالتتراسكلينات ينصح بما يلي:
* تتم مشاركة كلورتتراسكلين مع الجنزارة (سلفات النحاس) لزيادة الفاعلية من جهة وللسيطرة على نمو الفطور المصاحب لاستخدامها من جهة أخرى.
* لا ينصح باستخدامها في المياه العسرة حيث أنها تؤثر على امتصاصها .
* لا ينصح بإضافته إلى العلف حيث يؤثر على امتصاص المعادن/ca،mg،Fe/ فتظهر مشاكل نقص المعادن كلين العظام وغياب قشرة البيض.

* بعد المعالجة بالكلورتتراسكلين يفضل إضافة الخميرة إلى العف وإضافة /B+K/ إلى الماء .
* لدى المعالجة بالاوكسيتتراسكلين يفضل مشاركته مع النيومايسين لزيادة الفاعلية /معوي+جهازي/.
* يمكن زيادة فاعلية التتراسكلينات بالعلف إما عبر استبعاد الكالسيوم المضاف للعليقة مع إبداله بسلفات الصوديوم بمعدل /13.6/كغ لكل طن علف حيث تستبعد الأخيرة الكالسيوم الذائب في الأمعاء بالتفاعل معه مكونة سلفات الكالسيوم بدلاً من اتحاد الكالسيوم الأوكسي تتراسكلين أو عبر إضافة حمض الترفثاليك بمعدل /3.6/كغ لكل طن علف .
* يمكن زيادة فاعلية التتراسكلينات بالماء بإضافة حمض اترفثاليك حيث يرفع فاعلية الكلورتتراسكلين إلى أربعة أضعاف ويزيد فاعلية الأوكسي  إلى الضعف .
8 لدى المعالجة بالبنسلينات يفضل ما يلي:
1) مشاركتها بالانروفلوكساسين أو الامينوجلوكوزيدات كونهما يشتركان مع البنسلينات بكونهما قاتلان فتزداد الفاعلية بشكل كبير جدا للسيطرة على المايكوبلازما المعقدة .وهذا أفضل من مشاركة الانروفلوكساسين مع التتراسكلينات نظراً لكون الأخيرة موقفة لنمو الجراثيم والأولى قاتلة.
2) لا يتم مشاركتها مع التتراسكلينات كما هو شائع .
3) تتشكل عترات مقاومة بسرعة لذلك يفضل عدم تكرير المعالجة بها ضمن القطيع نفسه مرة ثانية وللسيطرة على هذه الظاهرة تتم مشاركتها مع حمض الكلافولينيك .
9 لدى المعالجة بالامينوجلوكوزيدات ينصح بما يلي:
1. لا تتم المعالجة بها لأكثر من /5/ أيام حيث أنها تؤثر على توازن الفلورا .
2. يفضل مشاركتها مع البنسليبات أو التتراسكلينات لزيادة الفاعلية /معوية +جهازيه/.
3. يشارك السبيكتينومايسين مع اللينكومايسين /لينكوسبكتين/ للسيطرة على المايكوبلازما المعقدة .
4. النيومايسين ثابت ضمن الأوساط الحمضية والقلوية ويمتص منه حوالي (3%) لذلك فهو يعتبر من أفضل
المضادات الحيوية المستخدمة لمعالجة الإصابات المعوية .
* لدى استخدام الكولستين يفضل مشاركته مع أحد أفراد الماكروليد (تايلوزين، أريثرومايسين) أو مع أحد أفراد البنسلينات (أمبسلين، أموكسيسللين) أو أحد أفراد التتراسكلينات (دوكسي سايكلين، اوكسي تتراسكلين) .
* هنالك مجموعة من الأدوية التي تحدث تثبيطاً مناعياً لذلك ينصح بعدم استخدامها بعد التحصينات نذكر منها:
/سلفاديميثوكساسين، كلورامفينيكول، كلورتتراسكلين/.
* في حالات الإصابات الفطرية / سموم، اسبر جلس/ التي يصاحبها عدوى جرثومية يفضل التخلص من الإصابة الفطرية أولا وذلك باستخدام رابطات الذيفانات أو موقفات نمو الفطور علفياً واستخدام بروبيون الصوديوم مع الجنزارة مائيا لمدة /24‏‏‏‏‏‏_48/ ساعة مع رفع جرعة الفيتامين /E/ بالعلف وذلك نظراً لاستنفاذ المخزون الأكبر من هذا الفيتامين الموجود بالكبد نتيجة الضرر الحاصل للكبد من جراء السموم الفطرية .
ويفضل كذلك استخدام /AD3EC+K/ بالماء لرفع المقاومة وإيقاف النزوف المصاحبة ثم نتدخل بالمضادات الحيوية المناسبة للسيطرة على العدوى الجرثومية المصاحبة.
* فيما يتعلق بالقاعدة العامة في المشاركات الدوائية التي تقول /ق+ق=تآزر/، /م+م=إضافة/، /ق+م=تضاد/ يجب أن نوضح فكرة التضاد الذي يحصل نتيجة مشاركة الموقفات مع القاتلات فهو ليس بالضرورة كما يظن البعض انه يحدث تسمما ولكن يمكن لنا أن نقول أن القاتلات تعمل أثناء نمو الميكروب بينما الموقفات تجعل الميكروب في حالة كمون وبالتالي فانه يتعطل عمل القاتلات .

*  فيما يتعلق بمشاركة حمض الأسكوربيك/فيتامين سي/ مع خافضات الحرارة يمكننا القول أن مشاركته مع مشتقات حمض الصفصاف/ساليسيليك أسيد/ تخفض امتصاص فيتامين /سي/ واطراحه إضافة إلى أن الساليسيلات تخرش الأغشية المخاطية مثل /الأسبرين/ بينما مشاركتها مع زمرة البيرازولون أو مشتقاتها /النوفالجين/ أو مع الانيلين ومشتقاتها /باراسيتامول/ ليس له مثل ما ذكر.

مقالات مشابهة

طحين الريش المعالج

admin

داء الشعرينات / شركة سافكو للأدوية البيطرية

admin

بيض صيني بنكهة سرطانية .. وحماية المستهلك تنفي!!

admin