الدواجن السورية
مقالات

اصابات الكلى في قطعان الدواجن/ مؤسسة العمران للأعلاف

اصابات الكلى في قطعان الدواجن
التحصي الكلوي في قطعان الدواجن Urolethiasis تعتبر الكلى من الأعضاء الهامة جدا في الدواجن كونها من أعضاء الاطراح الهامة التي يمر عبرها النواتج الاستقلابية في طريقها إلى خارج الجسم سواء المضادات الحيوية أو المواد الغذائية وتتعرض الطيور إلى العديد من الإصابات التي يكون فيها آفات الكلى سمة مميزة سواء منها الفيروسية مثل ( الجمبورو أو البرونشيت ) أوالجرثومية مثل (الكلوستريديوم) أوالسموم سواءً الفطرية أم الجرثومية أم الكيماوية
وعلى ذلك فان الطيور تعاني من فشل في عمليات الاطراح فتبقى نواتج الاستقلاب داخل الجسم والتي قد تكون مواد سامة والتي تؤدي بدورها إلى حدوث حالة
النقرس الحشوي والتي تم تمييزها منذ أكثر من ثلاثين عاماً ولذلك ونظراً لآفاتها المميزة فقد استخدمت العديد من التسميات لوصف النقرس الحشوي مثل
التهاب الكلية التسممي الحاد
النقرس الكلوي
الحصيات الكلوية
النقرس الغذائي
تنكرز الكلية
وغيرها الكثير
يتم تمييز النقرس الحشوي بسهولة عبر آفاتها المميزة والتي تتصف بترسبات طباشيرية بيضاء تغطي سطح العديد من الأعضاء داخل التجويف البطني مثل غشاء التامور
وفيما يلي بعض الصور التي توضح أماكن هذه التوضعات
تتوضح آفات النقرس الحشوي :
بترسبات طباشيرية بيضاء على القلب والكبد والتجويف البطني ويكون النقرس نتيجة لحالة تنخفض فيها وظيفة الكلية إلى الحد الذي يتراكم فيه حمض البول ( ناتج الاستقلاب الآزوتي ) في الدم وسوائل الجسم وبالتالي يتحول إلى بلورات بولات الصوديوم والكالسيوم في توضعات متنوعة خاصة في الكلى وعلى الأغشية المصلية للكبد والقلب والأكياس الهوائية والمفاصل ومن الجدير بالذكر أن الأضرار الكلوية تتميز بضمور أوفقدان وظيفة الفصيصات الكلوية وبتواجد الحصيات داخل الكلية والحالبين مع تضخم وابيضاض أنسجة الكلية بالبولة
يحدث التضخم التعويضي للنسيج الكلوي الطبيعي المتبقي في محاولة لتامين نشاط كلوي كافي
وعلى الرغم من اعتبار النقرس لفترة ما انه هو المسؤول عن النفوق العالي في الصيصان الصغيرة وفي الدجاج البياض فلقد أصبح يشكل تحديا تشخيصيا في الوقت الحاضر
يمكن إن تظهر على الطيور التي تكون في قمة الإنتاج بعض العلامات السريرية الخارجية حتى فترة وجيزة قبل النفوق ويمكن القول إن الطيور المتأثرة بآفات الكلية تستمر في إنتاجها حتى ولو بقي اقل من ثلث الكتلة الكلوية يعمل بشكل طبيعي
إن النقرس ليس مرضا مستقلا بحد ذاته ولكنه يكون نتيجة لأية إضرار تصيب الكلية مهما تنوعت المسببات والتي قد تكون معدية أو تغذوية أو سمية ومحتمل أن تكون نتيجة لتضافر عدة عوامل
وظيفة وتشريح الكلية
تتوضع الكلى داخل التجويف البطني ملاصقة للظهر على جانبي العمود الفقري و تكون ذات لون بني محمر (بالأحوال الطبيعية) ولها ثلاثة فصوص أو تقسيمات مميزة وتكون الوظيفة الأساسية للكلى المحافظة على التركيب الكيميائي لسوائل الجسم (الدم).
وتقوم الكلى بالعديد من الوظائف داخل الجسم مثل إزالة الفضلات الاستقلابية و النواتج السامة و المحافظة على توازن الشوارد و تنظيم حجم الدم و إنتاج الهرمونات التي تنظم ضغط الدم و إنتاج الكريات الدموية الحمراء وعليه يمكن القول بأن الكلية عضو حيوي هام
عندما يتعطل عمل الكلى فإن حمض البولة الذي يطرح بشكل طبيعي عبر الكلى في البول يترسب في أي عضو يصل إليه الدم (قلب،كبد،كلى،أكياس هوائية00000) ولذلك فإن أي طير بدون نشاط كلوي قد ينفق خلال 36 ساعة.
مسببات النقرس
غالبا ما يصعب تحديد مسببات النقرس حيث أنه غالبا ما يحدث الضرر الأساسي للكلى بفترة طويلة قبل بدء النفوق الناجم عن النقرس .
ومن العوامل المحتملة التي يمكن أن تسبب أو تساهم في حدوث النقرس
تغذوية , معدية , سمية ، إدارية …………
• العوامل التغذوية : إن العوامل التغذوية أوالاستقلابية التي يعرف بأن لها تأثير على الكلى
1- زيادة الكالسيوم في العلائق المقدمة للصيصان حديثة الفقس ولفترات طويلة سينجم عنه ضرر كلوي يؤدي إلى الإصابة بالنقرس وهذا يمكن حصوله نتيجة أخطاء أثناء تصنيع العلف أو تقديم علائق الفرخات البياضة التي تكون في الإنتاج إلى الفرخات التي تكون في طور الرعاية أو الاستخدام المبكر والمفرط لعليقه الإنتاج
لقد ظهر أن الطيور التي تربى على علائق محتوية على نسبة / 3% / من الكالسيوم بدلا من المعدل الطبيعي / 0.9 / يظهر عليها تغيرات كلوية قاسية تؤدي في النهاية إلى النفوق نتيجة الفشل الكلوي والنقرس الحشوي حيث يتواجد فبيرين خلالي وحصيات كلسية في الحالبين المتضخمين وهذا يتبع بضمور كلوي واضح
إن التشابه بين هذه التغيرات وتلك التي تحصل في التحصي الكلوي تشجع الافتراض الذي يقول بوجود علاقة سببية بينهما وهذا بعيد للان عن الإثبات
2- استخدام علائق تحوي على الحجر الرملي (الرمل ، النحاتة ) الذي يكون ذو حجم جزيئات يسمح بالتقاطها وبالتالي يؤدي إلى جرعات زائدة من الكالسيوم ولذلك من اجل التأكد من تجانس العلائق المتناولة يجب أن تحتوي على الجزيئات الناعمة فقط ويمكن استخدام نوعية ذات حبيبات كبيرة في البداية بخلطات ما قبل الإنتاج
3- انخفاض مستوى الفوسفور الذي يقوم بحماية الكلى بشكل جزئي من الأضرار الناجمة عن الكالسيوم حيث يعمل الفوسفور كمحمض للبول ويساهم في منع تشكيل الحصيات داخل الكلى فلقد لوحظ أن استخدام علائق ذات محتوى منخفض بالفوسفور خلال مرحلة الرعاية يترافق دوما مع زيادة حالات النقرس
4- استخدام بيكربونات الصوديوم لتحسين نوعية قشرة البيض أو لمكافحة تأثيرات الإجهاد الحراري ولكنها بالوقت ذاته تجعل البول أكثر قلوية وعندما يترافق مع مستويات الكالسيوم العالية فانه يتكون وسط ملائم لتشكل الحصيات الكلوية
وبالتالي النقرس
5- نقص فيتامين آ : يعتبر من أفضل الدراسات لالتهابات الكلية الغذائية حيث وجد إن الطيور اليافعة المغذاة على علائق فقيرة بالفيتامين آ قد تنفق خلال ثلاثة أسابيع مظهرة انتشارا واسعا للتوضع الحشوي للبولة مع تضخم الحالبين ويوجد ارتفاع حقيقي في مستوى حمض البولة في البلاسما حيث يصل إلى
( 44 ملغم/100مل) مقارنة بالمستوى الطبيعي الذي يبلغ ( 5-7 ملغم/100مل)
إن نقص الفيتامين آ لا يسبب فقط تهدم وفرط تقرن لظهارة الحالبين ولكنه يقلل إفراز المخاط ومن ثم يقلل ذوبان اليوريا الني تترسب في الحالبين بسهولة اكبر ومن الجدير بالذكر إن الأعلاف الخضراء كانت تعتبر فيما مضى مانعة للمرض الكلوي إن ذلك النقص ولفترات طويلة يمكن إن يسبب الضرر لبطانة الحالبين ولكن ذلك ينبغي أن يكون نادرا مع وجود التقنيات الحديثة في تركيب للفيتامينات
6 – التسمم بالصوديوم / التسمم الملحي / اعتقد من قبل الكثيرين انه يسبب الفشل الكلوي والنقرس الحشوي ولكن على الرغم من أن الزيادة في جرعات كلور الصوديوم هي سامة للفروج حيث تسبب فشل قلبي وعائي خاصة عندما يقدم مع ماء الشرب فان الآفات الكلوية الوحيدة المشاهدة هي تصلب الكبيبات تحت السريري ولكن من وجهة نظر أخرى فان زيادة الصوديوم في العلف يسب ضررا كلويا شديدا في قطعان الفروج اليافعة
في الحقيقة الفشل الكلوي الحاد – الموت- النقرس الحشوي يمكن إن يتطور بسرعة وربما يتضخم الحالبين باليوريا الصلبة .
هذه الآلية ما تزال غير معروفة لكن يبدو أنها تعود لعدم التوازن بين الصوديوم والبوتاسيوم لأنها من الممكن إن تكون رد فعل لإضافة البوتاسيوم إلى العلائق
ويبدو أن الصوديوم يكون ساماً للكلى بشكل خاص عندما يعطى على شكل أيونات سالبة مستقلبة مثل سترات ، استات ، بيكربونات ، مونوجلوتامات .
وفيما يلي المستويات المنصوح باستخدامها من كلوريد الصوديوم في العلف والماء
العلف : 2.5 – 5 كغم/ طن علف
مياه الشرب : 50 غم/200 لتر وممكن حتى 100 غم/ 200 لتر
6- الزيادة المفرطة لبروتين العليقة وذلك عندما تصل إلى (30%-40%) يمكن أن يسبب النقرس تجريبيا .
العوامل الإدارية :
وهذه ترتبط بإدارة العمل في مواقع متعددة نتيجة ارتفاع الحرارة وانخفاض الرطوبة والتي قد تكون في :
• المفقس لاسيما عند عمليات العرب والتجنيس
• أثناء عمليات نقل الصيصان في السيارات لمسافات بعيدة
• في الحاضنات وهذه تشاهد بكثرة خلال فصل الصيف
وأكثر الحالات شيوعاً
حرمان الماء :
قد يكون ذلك نتيجة خلل في نظام مياه الشرب وهنا قد تتضرر الكلى لكن الأبحاث لم تؤكد أنها تؤدي إلى النقرس .
هنالك اختلافات كبيرة في التقارير حول العوامل الممرضة عن طول حرمان الماء في الطيور ولقد افترض البعض أن الأمراض الكلوية وحتى النقرس الحشوي ربما يكون نتيجة لذلك لكن لا يوجد هنالك اثباتات تشريحية نسيجية في الواقع لا يوجد أية دراسات نسيجية مجهرية للتغيرات الكلوية وان القول بان هذه التغيرات تكون مشابهة لتلك الموجودة في الجمبورو وإصابة الكلى في الصيصان حديثة الفقس هي بدون اثباتات كافية
حالة تجفاف يشاهد فيها توضع أملاح البولة على غشاء التامور والأكياس الهوائية الصدرية والبطنية وباقي الأغشية المصلية
ترسب أملاح البولة داخل الانيببات الكلوية
العوامل المعدية :
وتكون إما فيروسية أو جرثومية
فالعوامل الفيروسية الأكثر شيوعا في الحقل والتي تدخل ضمن مسببات النقرس هي التهاب القصبات المعدي وفيروس الجمبورو .
إن التهاب القصبات مرض فيروسي شديد السراية يصيب الطيور ويتركز عادة في الممرات التنفسية ولكنه يمكن أن يصيب أيضا الجهازين البولي والتناسلي حيث إن بعضا من عترات فيروس التهاب القصبات والتي تسمى العترات الكلوية تفضل الكلى
إن إحدى الآليات التي يؤثر بها التهاب القصبات المعدي على الكلى هي إن استخدام برامج التحصين المستمرة للسيطرة على الشكل التنفسي يؤدي إلى تحور الفيروس بحيث يتكيف مع النسيج الكلوي ويجعل منه بابا جديدا للعدوى مما يؤدي إلى التهاب الانيببات الكلوية وبالتالي الفشل الكلوي .
وبما إن الصيصان الصغيرة هي الأكثر قابلية للإصابة بأضرار البرونشيت الكلوي فان العدوى قد تحدث قبل فترة طويلة من انخفاض النشاط الكلوي إلى الحد الحرج و بداية ظهور النفوق.
عندما تدخل الفرخات في الإنتاج فإنه يتم الانتقال لمستويات أعلى من الكالسيوم ضمن العليقة لتغطية احتياجات إنتاج البيض فإن كانت الكلى قد تضررت مسبقاً فإنها لن تعمل بشكل طبيعي وبطول المدة مع وجود هذا المعدل الجديد الأعلى من الكالسيوم المطروح فالنتيجة المحتملة هي النقرس.
اسباب جرثومية مثل الكلوستريديوم ( المطثيات )
كما هو ملاحظ بشكل واسع في التهاب الأمعاء التنكري
التحكم
عند مصادفة النقرس كمشكلة في الحقل فإن التشخيص يكون صعباً لأسباب عدة منها :
المسببات المرضية المتعددة التي تشترك في إحداث المرض حيث يصعب تحديد نوعية العامل المسبب
بالنسبة للبياض والأمهات غالباً ما تحدث أضرار الكلى في مرحلة الرعاية بدون ظهور أي أعراض سريريه لحين الدخول في مرحلة إنتاج البيض و تغذى على علائق ذات محتويات عالية من الكالسيوم .
و لقد أظهرت الحالات الحقلية و الأبحاث العلمية أهمية التداخل بين عاملين أو أكثر خاصة التغذية و مرض التهاب القصبات المعدي .
و فيما يلي بعض نقاط التحكم المرتبطة بالتغذية التي يجب التركيز عليها :
1- تغذية الصيصان الصغيرة على عليقة لا تتجاوز فيها نسبة الكالسيوم 1% حتى عمر16 أسبوع (مسحوق الديكالسيوم ) حيث أن تناول كميات عالية من الكالسيوم يسبب أضراراً خطيرة للكلى .
2- يجب أن تكون مستويات الفوسفور المتاح في علائق مرحلة النمو (0.45-0.50%) حيث أن المستويات غير الملائمة من الفوسفور تعرض الكلى لأضرار الكالسيوم .
3- يحظر استخدام علائق مرحلة ما قبل الإنتاج قبل عمر 16 أسبوع أو عندما يظهر القطيع علامات النضج الجنسي ( تورٌد العرف ) حيث أن نسبة
( 2.50-2.75%) يجب أن تكون كافية .
4- إذا استخدمت بيكربونات الصوديوم لتحسين نوعية قشرة البيض يجب أن تكون بالحد الأدنى المنصوح به و فقط عند الحاجة .
من المهم عدم استخدام بيكربونات الصوديوم في المعالجة أو التغذية على عليقة ذات قلوية عالية ( محتوى عالي من الصوديوم أو البوتاسيوم )
في القطعان المصابة بالنقرس .
5- التدقيق في مستويات الكالسيوم و الفوسفور عند وضع برامج التغذية و يجب إجراء تحليل دوري لمستوياتها في علائق الصيصان الصغيرة و البياض .
6- إجراء اختبار للعينات العلفية للتحقق من وجود المايكوتوكسينات سترنين , الأوكراتوكسين , و المتبوغات.
7- يجب تجنب الحرمان من الماء في القطعان النامية و المنتجة للبيض .
إن فيروس التهاب الانيببات الكلوية الطيري الذي يصيب الكلى قد ترافق مع مرض الكلى وأدى إلى ظهور جائحات خطيرة جدا في أوروبا وآسيا ولقد أظهر المسح المصلي حول العالم أنه يمكن تحديد أجسام مضادة للفيروس في مصل دم الفروج والرومي وعلى الرغم من أن أغلب المعلومات في هذا الوقت تقول بوجود الشكل تحت السريري له أظهرت الأبحاث أن حقن الفيروس في صيصان سليمة سيؤدي إلى التهاب الكلى وربما يؤدي إلى النقرس
السموم :
تنتشر المواد السامة ( الذيفانات ) بشكل كبير في الطبيعة إلا أنها لا تعتبر أسباب رئيسية للخسارة في الإنتاج أو الأمراض في مجال الدواجن في أغلب البلدان .
ولكن على كل حال هناك بعض المشاكل التي يمكن أن تنشا من تأثير المواد السامة على الانيببات الكلوية والتي يكون بعضها نتيجة الاستخدام الروتيني وبعضها الآخر يكون بشكل عرضي
فالمواد التي تستخدم بشكل دوري قد يحدث بها الخطأ وينجم عنها حالات سمية نذكر منها المضادات الحيوية ومضادات الكوكسيديا والمعادن والفيتامينات والكيماويات المصنعة ومبيدات الحشرات
1- المضادات الحيوية مثل مركبات السلفا والامينوجلوكوزيدات يتم اطراحها من الجسم عبر الكلى يمكن لها أن تحدث سمية للانيببات الكلوية خاصة عندما يكون هنالك حالات من التعطيش
2- الفيتامينات والمعادن مثل الكالسيوم والفوسفور والصوديوم والفيتامين D3 يمكن أن تكون سامة للفروج وعلى العموم فإن الصيصان تكون أكثر حساسية للسمية ومن المحتمل أن يكون ذلك لأن الكلى لديها لم تتطور بشكل كامل
3- المعقمات والمبيدات الحشرية : عندما تستخدم حسب توصيات الشركات المصنعة فهي آمنة وفعالة ولكن أي خطأ في حساب الجرعة يمكن أن يحدث السمية
4- الأعلاف الملوثة بالذيفانات الفطرية (مايكوتوكسين) مثل الأوكراتوكسين والسترينين والاووسبورين الذيفانات النباتية (فيتوتوكسين) قد تسبب أيضا حالات من السمية للكلى ولكن وعلى الرغم من أن هذه السموم قد تحدث تغيراً في وظائف الكلى لكن ليس بالضرورة أن تؤدي إلى النقرس

إن التهاب القصبات لوحده ضمن الشروط البحثية لايؤدي إلى النقرس ولكن بوجود أضرار الكلى الناجمة عن الكالسيوم فإن التهاب القصبات يفاقم معدلات النفوق الناتجة عن النقرس
وعليه فإنه يجب الاهتمام ببعض النقاط حول البرونشيت : يجب استخدام لقاح البرونشيت حسب توصيات الشركة المصنعة لتأمين الحماية المثلى ويجب أن يحتوي برنامج التلقيح على العديد من اللقاحات الحية للبرونشيت ( يمكن مشاركته مع النيوكاسل) على الأسبوع الثالث والثامن والرابع عشر من العمر بطريق الرش أو ماء الشرب ومن الجدير بالذكر أن درجة الاستجابة المناعية للتحصينات تبدأ منخفضة ولا تلبث أن ترتفع تدريجياً في كل مرة يكون فيها التلقيح ناجحا عند استخدام إما فيروس أشد ضراوة من فيروس اللقاح السابق أو باستخدام طرق مختلفة للتلقيح كالرش بدلاً من ماء الشرب و إن استخدام اللقاحات المعطلة أو اللقاحات الحية المقواة طوال فترة الإنتاج يساعد على الحفاظ على مناعة قوية ضد مرض التهاب القصبات المعدي
يجب أن تكون عترات اللقاح المستخدمة مطابقة لتلك العترات الموجودة في المنطقة و إن استخدام أنواع مصلية متعددة من لقاح التهاب القصبات المعدي سوف يحسن المناعة التصالبية ضد العترات الحقلية المغايرة ومن المحتمل أيضاً ضد العترات الكلوية .
عند ظهور الأعراض السريرية المختلطة المترافقة مع التهاب القصبات المعدي فإنه يجب اللجوء إلى التشخيص المخبري للمساعدة في التشخيص و عزل الفيروس وإن إجراء الاختبارات المصلية الدورية يمكن أن يزودنا بالمؤشرات الأولية لوجود تحدي التهاب القصبات
العلاج : عندما يبدأ النفوق و يكون سببه النقرس فإن تصحيح الأضرار التي لحقت بالكلية يكون أمراً مستحيلاً و لكن يمكن للمعالجة أن تساعد بعض الطيور على البقاء حية بوظيفة كلوية و لو بشكل جزئي .
إن التقنيات الحديثة لتخفيض الوفيات الناتجة عن النقرس في الصيصان الصغيرة و البياض تعتمد على تحميض البول لمنع تشكل الحصيات الكلوية والحفاظ على الوظيفة الكلوية لأغلب الطيور المصابة
المعالجة يمكن أن تتم بطريقين ( العلف ، الماء )
أولاً : عبر العلف :
• المثيونين ضمن العلائق تجريبياً أدى إلى تحميض البول بشكل ناجح حيث يمكن استخدام المثيونين بمعدل يصل حتى 6 كغم/طن علف
• كلوريد الأمونيوم أو سلفات الأمونيوم وذلك وفق الجرعات الموضحة بالجدول المرفق :
العمر بالأسبوع % كغم/طن
الأول 0.25 2.5
الثاني 0.50 5
الثالث 0.75 7.5
الرابع 1 10
عبر ماء الشرب :
• يتم من خلال استخدام مادة الميثينامين أو الهكسامين إضافة إلى الفيتامينات خاصة AD3E التي تلعب دوراً بالغ الأهمية في تحسين حالة الانيببات الكلوية أو من الممكن استخدام بعض المستحضرات النوعية مثل ( مونديور )
• بعض الإجراءات المساعدة:
استخدام بعضاً من أنواع المعقمات بماء الشرب أو عن طريق الرش
استخدام المحمضات بمياه الشرب(Triavol) لاسيما في الإصابات الجرثومية
رفع مستوى الجهاز المناعي عبر استخدام المحفزات المناعية
استخدام الشوارد المعدنية ( Electrolyte ) التي تلعب دوراً بالغ الأهمية في تحسين حالة الانيببات الكلوية
الخلاصة :
إن وجود نفوق ناتج عن النقرس في الصيصان الصغيرة و الفرخات البياضة يشير إلى أن شكلاً من الأذية الكلوية قد حدث في وقت أبكر من حياة القطيع و هنالك دراسات وأبحاث تدعم فكرة وجود صلة قوية بين التهاب القصبات المعدي من جهة و عدم توازن الكالسيوم / الفوسفور من جهة أخرى كأسباب رئيسية للنفوق الناجم عن النقرس و في حين أن هذا يبدو السبب الضمني لأغلب حالات النقرس فإن عواملاً أخرى كالتوازن الشاردي و السموم الفطرية و حرمان الماء يجب أخذها بعين الاعتبار كعوامل مساهمة محتملة .
علاوة على ذلك إن أي عليقة ترفع من قلوية البول بالاشتراك مع الكالسيوم المرتفع تستطيع أن تساهم في النفوق الناجم عن النقرس في الصيصان الصغيرة والفرخات البياضة وفي حال حدوث النقرس في قطيع ما يمكن تخفيض النفوق بزيادة حموضة البول لإذابة الحصيات الكلوية الموجودة في الكلى أو لمنع تشكل حصيات إضافية .
المراجع
R.F GORDAN & F.T.W GORDAN: POULTRY DISEASES ( KIDNEY DISEASES IN THE FOWL) 1982 , 247-260
Dr Bernie Beckman : Avian Urolethiasis ( Gout ) A publication of Hy line
18- 2- 2003 international
أعلى النموذج

مقالات مشابهة

استخدام المنشطات في علائق الدواجن شركة نــــور للأدوية البيطرية

admin

أسباب تدعو لتناول بيض الدجاج بانتظام!

admin

العدد-الثاني-عشر مجلة سافكو

admin